الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الفصل الأول: الوجود الإباضي في مصر وأسبابه

25

فإما أن يكونوا من نفس البلد التي نشأ فيها، وإما أن يكونوا من غير أهل البلد، وربما أول من قدم إلى مصر وبلاد المغرب داعيا للمذهب الإباضي هو سلمة بن سعد الحضرمي في بداية القرن الثاني للهجرة، ومن حملة العلم إلى مصر شعيب بن المعروف، وأبو إسحاق ابراهيم ومحمد بن عباد، وابن اليسع، وأبو المؤرج وهو من متكلمي الإباضية، لديه كتاب مفقود بعنوان كتاب التوحيد»، وهو أقدم مؤلف كتبه الإباضيون في شمال إفريقيا، فعادوا إلى مصر بعدما أخذوا العلم من مصر، فنشروا المذهب بين الناس، واعتنقه على أيديهم عدد من المصريين، فانتشر المذهب الإباضي في جزيرة العرب

عمر بن محمد، وعيسى بن

(1) انظر:

أحمد

علقمة (1)

بن سعيد الشماخي كتاب السير وزارة التراث الثقافة، 1407 هـ / 1987 م، ج 1، ص 112.

سالم بن عبد الله الحارثي، العقود الفضية في أصول الإباضية، وزارة التراث والثقافة، ص 147، 184.

د. رجب محمد عبد الحليم الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بإباضية عُمان والبصرة مكتبة الضامري، 1990 م، ص 84.

0133

سالم بن حمود السيابي، طلقات المهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي، وزارة التراث والثقافة - مسقط، 1980 م، ص بن حمد الخليلي، أماكن انتشار المذهب الإباضي في شمال إفريقيا،

أحمد

مكتبة الضامري، 1428 هـ / 2008 م، ص 14.

(2) أم تش كاسترس - بيلوغرافيا الإباضية، ج 1، ص 620، وزارة الأوقاف والشؤون

الدينية - سلطنة عُمان، ط 1: 1433 هـ /2013 م.