الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ٦٥الفصل الأول: الوجود الإباضي في مصر وأسبابه
ومنهم أيضا شعيب بن المعروف (حي في: 171 هـ /787 م) أحد علماء الإباضية بمصر، تتلمذ على يد أبي عبيدة، وفي عهد الربيع
(2)
كان أحد المنشقين (1) عنه، حيث ذهب إلى مصر لنشر أفكاره (2).
وأيضا عيسى بن علقمة الذي له كتاب لم يصل إلينا بعنوان
«التوحيد الكبير» (3).
ومن
(4)
بن
حملة العلم كذلك إلى مصر أبو إسحاق إبراهيم وابن اليسع وأبو المؤرج عمر بن محمد (4)، وأبو سعيد عبد الله عبد العزيز البصري من تلاميذ أبي عبيدة السبعة الذين روى عنهم أبو غانم في مدونته ويقال إنه هاجر إلى مصر في آخر عمره (2)،
(1) لمعرفة سبب الانشقاق والخلاف الذي دار في عهد أبي عبيدة وبينهم؛ راجع: أحمد الشماخي، كتاب السير، ج 1 ص 97. (2) انظر: مجموعة مؤلفين، معجم أعلام الإباضية، ج 3 ص 458؛ الشماخي، السير، ج 1 ص 112؛ السيابي، العقود الفضية، ص 147، 184؛ محمد رجب، الإباضية في مصر والمغرب، ص 84؛ وطلقات المعهد الرياضي في حلقات
:
المذهب الإباضي، ص 133؛ والخليلي، أماكن انتشار الإباضية، ص 14. (3) انظر الشماخي، السير، ج 1 ص 112؛ السيابي، العقود الفضية، ص 147، 184؛ و محمد رجب، الإباضية في مصر والمغرب، ص 84؛ وطلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي، ص 133؛ مبارك الراشدي، الإمام أبو عبيدة، ص 268؛ والخليلي أماكن انتشار الإباضية، ص 14. (4) انظر: الشماخي السير، ج 1 ص 112؛ السيابي، العقود الفضية، ص 147، 184؛ و محمد رجب، الإباضية في مصر والمغرب، ص 84؛ وطلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي، ص 133؛ والخليلي، أماكن انتشار
الإباضية، ص 14.
(5) انظر: مبارك الراشدي، الإمام أبو عبيدة، ص 232.