بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي
الجزء ١ · صفحة ١٣ملخص البحث
13
وَلاَرْم إِيمَانَنَا بِالقدر والا: NGAN: الخبر وَأَنَّهُ الخَالِفُ الأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا حَفَا بِلَا امْتِرَاءِ والعلم بالتوجيه والتروي وجدِ الْمَعْبُود والشرى الحسين فإنه تسوية الخالق بِالمَخْلُوقِ وَالْعَكْسُ فَإِلا العمل وفسروا الموحد بالا قراء عن الشريي وَعَن الانداد وَعَنْمُ مَالِ مُسْلِمٍ كَعْتَلِهِ
واعلم بأن الله هودْ أَمَرَ وَالأَجْرَ عَلَيْهَا فَدُوعَةً بِأَنَّ وانه نَهَى عَنِ الْعِصْيَانِ وَأَوْعَدَ الْخُلُودَ النِّيرَانِ والخوف والرجا باعتدالِ بَرْ عَلَى الْمَرْءِ بِكُلِّ حَالِ حُ وفَرْهَا أَيْمَا مِنَ الصَّغَابِرِ
ملزم
وكل دي اوعد الله عَلَى رُكُو بِهِ نَارَ الجيم وَالصَّلَى كبيرة وهي على وَأَنسُبْ لِيشْرَى أَحَدَ الْوَجْهَيْن
ثانيدها التعاف والك
والدروس
رِ وَالْوَيْلُ عَلَيْهَا لَرَ
الصفحة الثالثة من المخطوطة
١٣ / ١٤٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.