بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي
الجزء ١ · صفحة ١٤14
بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي
الحب بالقلب مَعَ الدُّعَاءِ: بِرَحْمَةِ اللَّهِ لِدِ الْوَفَاءِ وَمَغْرَ: لَعْفٍ لَهُ بَرَاءَةُ فِي وَاتِي
ولاية والنعم العامر وقرة ولاية براءة بالجملة عَرْض وَتَوْحِيدَ عَنِ الأَجلة كذا و لا يتك من: الذِّكْرِ أَثْنَى عَلَيْهِ رَبَّنَا بِالبَر ومثلها بوارةُ مِمَّرْجُكُمْ عَلَيْهِ فِيهِ بِالظَّلَارُ وَوَمِسْمَ
ولاية الاستخلاص من دعونا لكل من وفي يدينِ رَبَّنَا
ومثلها براءة الأعيان وهي الَّذِي كَبِيرَة الْعَصْيَانِ بَرَاءَةُ الأَعْمَانٍ
وَلَايَةُ الْمَرْءِ لِنَفْسِ
ولويال فيه لا ذنب ركب
وفيرت بطلب الْأَعْرَاءِ لِمَا أَنه مِن ذَنْبِ أَوْعَمْ وَانِ فَضَلُ
وصحة الطَّاعَاتِ بِالإِخْلَامِ وَالْعِلْمِ وَالْكَفْ عَنِ الْمَقَاءِ أعطرُهَا كَبَا هُوَ الْقُلُوبِ وَإِنَّهَا مِنْ أَخْبَيْتِ الْغَيُوبِ والشرى اكبر الذنوب جَاءَنَا بِهِ خَبَر عَنِ اللَّهِ الْأَعْطِقِى
ثم الرياء والأناس والحسة
بية والأمن مير الحمد
الصفحة الرابعة من المخطوطة
والكير