بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي
الجزء ١ · صفحة ٧٧الباب الأول: في التوحيد وخصاله
VV
نبيَّ
وقوله: (وشرعه باق على الدوام أي أن شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشريعة الباقية التي نسخت جميع الشرائع التي كانت قبلها وهيمنت عليها، أي لا يغير شرع نبينا صلى الله عليه وسلم ناسخ؛ لأنه ليس بعده نبي، كما صرح به حديث: «لا بعدي»، وكما دل عليه قوله تعالى: {وَخَاتَمَ النَّبِيِّنَ)، فإن الخاتم لا يكون معقوبًا، فثبت امتناع نسخ شرعه لاستحالة نبي بعده. واعتقاد أنه لا نبي بعده، وأن شريعته لا تنسخ من بعده واجب علينا، فلا يصح جهل علمه بعد قيام
الحجة به (1).
(1) السالمي بهجة الأنوار، ص 144.
٧٧ / ١٤٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.