تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري
الجزء ١ · صفحة ٧٧وبالمقابل فإن مركز الثقل السياسي انتقل من البصرة إلى تاهرت منذ تأسيس الدولة الرستمية إذ اصبحت هذه الأخيرة عاصمة لمملكة تسطير على فضاء شاسع يبدأ من الحدود المصرية الغربية إلى حدود دولة سجلماسة في الغرب الاسلامي والتي كان يسيطر عليها الخوارج الصفرية.
ومن المهم أن نذكر دور أباظية مصر الدرجيني: 1، 49 الذين لعبوا دورا أساسيا في الصراع بين الوهبية والنكار لمساندتهم للمعارضين لعبد الوهاب بن رستم ومنهم الشيخ عيسى بن علقمة الشماخي سير،123 128 صاحب مؤلف "كتاب التوحيد الاكبر" وهو كما اعتبره عبد الكافي الدرجيني: II 485 احد كبار المتكلمين الاباظية انظر عمار الطالبي، أراء الخوارج الكلامية
ولكن اجمالا تنقص الباحث المصادر والوثائق الضرورية لدراسة هذه الفقرة الانتقالية التي انتقل فيها مركز الثقل السياسي والفكري من الشرق الى المغرب وهي غامضة نسبيا إذ يبدو أن الاباظية كانوا اكثر اهتماما بالفتوحات من تطوير وبلورة
فكرهم الديني.
وقد قام فاناس Van Ess ينشر وثيقة قال أن مؤلفها مجهول تتناول العلاقة بين "التوحيد" و"الايمان" وتعالج مسألة "الأعمال" التي يشترط في المسلم الاباظي القيام بها حتى يستحق صفة المسلم وتتناول كذلك مسألة "الولاية" و"البراءة" ومن هذه
المسائل 1977 ، Van Ess Cahir
•
الفصل:1 جزء 2 علاقة التوحيد بالايمان وهي تحدد "الأعمال" التي يشترط ان يقوم بها المسلم الاباظي ليستحق صفة المسلم وخاصة مسألة "الولاية" و"البراءة". الفصل 2 جزء:1 ما هي الاسباب التي جعلت الله يخلق الإنسان وكذلك
مسألة "علة الابتلاء"؟
الفصل 6 جزء 2 ماهي صفات الكفر؟
الفصل 6 جزء 5 مالا يسع جهله.
الفصل 6: جزء 8 الولاية والبراءة واحكام الايمان والكفر.
التوحيد: قول وعمل.
الفصل 5 جزء III عقاب الكافر
77
14