تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري
الجزء ١ · صفحة ٩٦أما أبو القاسم البزادي في "الجواهر" فينسب اليه كتاب "النكاح" وكتاب "الوضع" الذي توجد نسخة منه في المكتبة الوطنية من اهداء "مكتبة " التميمي
وبخط سليمان بن محمد المقدسي في شهر شعبان 1268 هـ
فعلى ماذا يحتوي كتاب "العقيدة" هذا؟
يحوصل Typerly هذا المؤلف كالتالي 1،83 ، Cyperly
تحتوي اولا على الشهادة " التي ترتكز على التوحيد والايمان بالرسالة المحمدية وسنته ويعتقد Cyperly انها مماثلة للعقيدة السنية".
ونحن نرى ان هذا صحيح ولكن العقيدة الاباظية تعتبر الاسلام ايمان وعمل وتلخصها في "فيما لا يسع جهله". أما فيما يخص السنة فإن تأويلها يختلف عند الاباظية عن اهل السنة.
فالفصول العشرة التي تكون هذه "العقيدة" هي متساوية مع الشهادة وصحيح ان الاباظية يختلفون مع الخوارج الازارقة فيما يخص مرتبة "الموحد" المرتكب للكبيرة ولا يعتبرونه مشركا مثل الازارقة يستحق القتل ولكن الفرق بين المسلم والكافر هو "معرفة ما لا يسع "جهله بالتفصيل وهو الحد الفاصل بين الموحدين وبين من قد يقع في "الشرك" لذلك وارتكازا على هذه العقيدة يتهم شيوخ الاباظية غيرهم من المسلمين المعتزلة والاشاعرة بأنهم "مجوس" هذه الامة انطلاقا من حديث ينسبونه للرسول صلعم الجبرية والقدرية هم مجوس هذه الامة" الجناوني – عقيدة المنهجية العلمية تفرض علينا عدم الجزم بانه لا يوجد فرق بين العقيدتين السنية والاباظية والدليل على ذلك باب "الولاية "والبراءة" في هذا الكتاب لأن الأعمال هي جزء لا يتجزأ من الايمان فمن يهملها او من يخالفها قد يجد نفسه في صف "المبروء منهم" لا يستحق الولاية كما ان الولاية ولاية المسلمين و"البراءة" من غيرهم واجبة وهي ركن من اركان ما لا يسع جهله" اي العقيدة
من الخلفاء والأئمة
الاباظية.
هي
ويعدد أبو زكريا انواع البراءة والولاية ويطنب فيها لأن هاجس الاباظية كان
الحفاظ على مجموعة اتباعهم وخاصة انهم كانوا اقليات في ذلك الوقت واتقاء خطر
الاضمحلال في المذاهب الاخرى والاحتفاظ باستمراريتهم.
96
96