تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

تعليقات على شرح الطحاوية

1.0

الْقَوْلُ لَدَى وَمَا أَنَا بِظَلَم لِلْعَبِيدِ) [ق: 29]، وقال: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: 7]، وقال: {فَأَمَّا مَن طَغَى وَاثَرَ الْحَيَوة الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [النازعات: 37 - 41]، والله تعالى لا يخلف وعده ولا وعيده، ولا يبدل القول لديه والله أعلم.

الموضع 83: ص 369)

التعليق

التحقيق أن القدر خيره وشره من الله، فالخلق من الله والكسب من العبد، ولا يجوز الإغراق والتوغل في أمور

القدر والله أعلم.

الموضع 84: ص 388

قال الشارح:

وكذلك عبادة الحج بدنية، وليس [المال] ركنا فيه، وإنما هو وسيلة ألا ترى أن المكي يجب عليه الحج إذا قدر