تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

1.2

تعليقات على شرح الطحاوية

ومَا هُم بِخَرِجِينَ مِنَ النَّارِ} [البقرة: 167]، ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ) [الأعراف: 40]، لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا﴾ [فاطر: 36]، وان عذابهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: 65] أي مقيما لازما، وقد دلت السنة المستفيضة أنه يخرج من النار من قال: «لا إله إلا الله»، وأحاديث الشفاعة صريحة في خروج عصاة الموحدين من النار، وأن هذا حكم مختص بهم، فلو خرج الكفار منها لكانوا بمنزلتهم، ولم يختص الخروج بأهل الإيمان، وبقاء الجنة والنار ليس لذاتهما، بل بإبقاء الله لهما.

التعليق

لم تثبت عند المحققين من غير هؤلاء الأحاديث التي ذكرها الشارح في خروج عصاة الموحدين من النار، واحتج النافون بالآيات التي ذكرها هنا الشارح في آخر الصفحة قبل هذه، وكلها على عدم الخروج، وقال الله تعالى: {مَا يُبَدِّلُ