تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ١٠٧تعليقات على شرح الطحاوية
107
من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر
ونفاق وطغيان).
يشير الشيخ حمدالله إلى الرد على الروافض والنواصب.
التعليق
يعني بالروافض الشيعة فهم يسبون أبا بكر وعمر وعائشة، أما النواصب يعني بهم الخوارج، ويقول الشارح إن أصحابه لم يسبوا الصحابة وهو كذب، فقد سبوا أهل النهروان وهم صحابة، وكانوا على الحق، أما أهل الاستقامة فعندهم أن الصحابة قبل الفتن ـ التي صارت بينهم - في الولاية كلهم، لكن بعد الفتن فالذين كانوا قريبا من ذلك العهد حكموا فيهم بما رأوا أقرب إلى الحق، وأما المتأخرون فقالوا: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [البقرة: 134] والله أعلم.
١٠٧ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.