تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ١٠٨1. A
الموضع 86:
ص
قال الشارح:
0414)
تعليقات على شرح الطحاوية
أي ونثبت الخلافة بعد عثمان لعلي ها، لما قتل عثمان وبايع الناس عليا صار إماما حقا واجب الطاعة، وهو الخليفة في زمانه خلافة نبوة، كما دل عليه حديث سفينة المتقدم ذكره أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلافة النبوة
ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء».
التعليق
على هذا التقدير الذي ذكره الشارح فهو: تسعة وعشرون
وستة أشهر فقط والله أعلم.
قال الشارح:
(الموضع 87: ص 414)
وكانت خلافة أبي بكر الصديق سنتين وثلاثة أشهر، وخلافة عمر عشر سنين ونصفا، وخلافة عثمان اثنتي عشر سنة،
١٠٨ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.