تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ١١٠تعليقات على شرح الطحاوية
ومن لم يقم عليه حجة بما فعله ومن في قلبه نفاق لم يتمكن من إظهاره كله، ورأى طلحة والزبير أنه إن لم ينتصر للشهيد المظلوم، ويقمع أهل الفساد والعدوان، وإلا استوجبوا غضب الله وعقابه فجرت فتنة الجمل على غير
اختيار من علي، ولا طلحة ولا الزبير.
التعليق
من هم الخوارج الذين يقصدهم هذا الشارح؟! فإن الخارجين على علي طلحة والزبير أم علي وأصحابه يعتبرهم خرجوا على طلحة والزبير أم يقصد قتلة عثمان؟! فإن كان كذلك، فكيف بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتركونه يحصر ثم يقتل ولا ينكرون ولا يقولون إن عثمان على حق فاتركوه وفيهم علي وطلحة والزبير وكيف بطلحة والزبير خرجوا على علي نقضا للبيعة وما حموا عثمان عن القتل!!
فيا فتنة في الدين ثار دخانها
وذاك إلى يوم النشور يثور
١١٠ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.