تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ١٠٩تعليقات على شرح الطحاوية
109
وخلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر، وأول ملوك المسلمين معاوية، لأنه صار إماما حقا لما فوّض إليه الحسن بن علي الله الخلافة، فإن الحسن الله الله بايعه أهل العراق بعد موت أبيه، ثم بعد ستة أشهر فوّض الأمر إلى معاوية، وظهر صدق قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، والقصة معروفة في موضعها.
التعليق
هذا
الخطأ، من
فإن الإمامة لا تكون بتفويض الحسن
لمعاوية، وليست الأمة غنما يتصرف أحدهما فيها، لكن هذا
مما يدل على التعصب والترضي عن معاوية الذي اغتصب
الخلافة من أهلها والله أعلم.
الموضع 88 ص 415
قال الشارح:
وكان في عسكر عليه من أولئك الطغاة الخوارج،
الذين قتلوا عثمان من لم يعرف بعينه، ومن تنتصر له قبيلته،
١٠٩ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.