تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٣

تعليقات على شرح الطحاوية

الموضع 1 ص 41)

أورد صاحب الشرح دعاء وكان من ضمنه:

وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم

التعليق:

لا يجوز سؤال لذة النظر إلى وجهه الكريم.

(الموضع 2 ص 41)

قال الشارح:

13

فإن من نفى صفة من صفاته التي وصف الله بها نفسه

أن

كالرضا والغضب والحب والبغض ونحو ذلك، وزعم ذلك يستلزم التشبيه والتجسيم قيل له: فأنت تثبت له الإرادة والكلام والسمع والبصر، مع أن ما تثبته له ليس مثل صفات المخلوقين، فقل فيما نفيته وأثبته الله ورسوله مثل قولك فيما أثبته، إذ لا فرق بينهما.