تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٠تعليقات على شرح الطحاوية
وهذا الذي أفسد الدنيا والدين وهكذا فعلت اليهود والنصارى في نصوص التوراة والإنجيل، وحذرنا الله أن نفعل مثلهم، وأبى المبطلون إلا سلوك سبيلهم.
التعليق:
نعم الذين حذرنا الله منهم .. إلخ، هم الذين قالوا لربهم: آرنا الله جَهْرَةً) [النساء: 153]، فالمجسمة والأشاعرة هم الذين قالوا ذلك ليس الذين نزهوا الله عن مشابهة خلقه أو مشابهتهم له، وقالوا: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَر وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) والله أعلم.
قال الشارح:
الموضع 17 ص 127
فإن «النظر» له عدة استعمالات بحسب صلاته وتعديه بنفسه: فإن عدي بنفسه فمعناه التوقف والانتظار، كقوله: أنظرُونَا نَفْسَبِسٌ مِن نُّورِكُمْ} [الحديد: 13]، وإن عدي بـ «في» فمعناه: التفكر والاعتبار، كقوله: أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ
٣٠ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.