تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٢٩تعليقات على شرح الطحاوية
29
والثالثة: قالوا إن الله لا يرى لا دنيا ولا أخرى، وهم
المعتزلة والشيعة والإباضية.
ولكل دليله احتج المجسمة والأشاعرة بقوله تعالى: وجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ إِلَى رَبَّهَا نَاظِرَةٌ) [القيامة: 22، 33]، واحتج الباقون بقوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: 103]، وهذا هو الحق والله أعلم.
الموضع 16: ص 127)
قال الشارح:
المعاد
وقد ذكر الشيخ لالالالالالالا من الأدلة قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ إِلَى رَتِهَا نَاظِرَةٌ، وهي من أظهر الأدلة، وأما من أبى إلا تحريفها بما يسميه تأويلا فتأويل نصوص والجنة والنار والحساب أسهل من تأويلها على أرباب التأويل، ولا يشاء مبطل أن يتأول النصوص ويحرفها عن مواضعها إلا وجد إلى ذلك من السبيل ما وجده متأول
هذه النصوص.
٢٩ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.