تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٢32
تعليقات على شرح الطحاوية
رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ﴾ [القيامة: 22]، قال: من البهاء والحسن إلَى رَتِهَا نَاظِرَةٌ)، قال: في وجه الله ل
عن الحسن قال: نظرت إلى ربها فنضرت بنوره. وقال أبو صالح عن ابن عباس {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قال: تنظر
إلى وجه ربها عل.
وقال عكرمة: {وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ) قال: من النعيم، إلَى رَبِّهَا ناظرة) قال: تنظر إلى ربها نظرًا، ثم حكى عن ابن عباس مثله، وهذا قول المفسرين من أهل السنة والحديث.
التعليق
هذه الروايات كلها غير ثابتة عند مانعي الرؤية، وقولهم «أهل السنة هؤلاء ليسوا أهل سنة ولا حديث! تسموا بالسنة سنة معاوية بن أبي سفيان حين سن لعن علي بن أبي طالب كما ذكر في بعض كتبهم، وتأويل الآيات التي ذكروها ووصفوها بأنفسهم على ما أرادوا تأويلها ليغروا بها المؤيدين لهم والله أعلم.