تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الطحاوية تعليقات على شرح

قال الشارح:

الموضع 19 ص 129

:

23

وأما استدلال المعتزلة بقوله تعالى: (لَن تَركي) [الأعراف: 143]، وبقوله تعالى: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ)

[الأنعام: 10] فالآيتان دليل عليهم!

أما الآية الأولى: فالاستدلال منها على ثبوت الرؤية من وجوه: أحدها: أنه لا يظن بكليم الله ورسوله الكريم وأعلم الناس بربه في وقته أن يسأل ما لا يجوز عليه بل هو عندهم من أعظم المحال.

التعليق

سؤال موسى ليقنع قومه لإحراجهم له بسؤالهم أن يروه مع أنه إذا سألوا لم يتحصلوا أو كابروا موسى، ولهذا قال الله حكاية عنه: (أَتَهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فتنتك) [الأعراف: 155] والله أعلم.