تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٧تعليقات على شرح الطحاوية
37
التعليق
هذه الجملة تدل على أن الشارح مجسم لمقاله هذا، حيث رد به على الأشاعرة الذين يقولون بلا كيف والله أعلم.
الموضع 23: ص 133)
قال الشارح:
وكيف يتكلم في أصول الدين من لا يتلقاه من الكتاب والسنة، وإنما يتلقاه من قول فلان؟! وإذا زعم أنه يأخذه من كتاب الله لا يتلقى تفسير كتاب الله من أحاديث الرسول، ولا ينظر فيها ولا فيما قاله الصحابة والتابعون لهم بإحسان، المنقول إلينا عن الثقات النقلة الذين تخيرهم النقاد، فإنهم لم ينقلوا نظم القران وحده بل نقلوا نظمه ومعناه، ولا كانوا يتعلمون القرآن كما يتعلم الصبيان بل يتعلمونه بمعانيه، ومن لا يسلك سبيلهم فإنما يتكلم برأيه ومن يتكلم برأيه وما يظنه دين الله ولم يتلق ذلك من الكتاب فهو مأثوم وإن أصاب، ومن أخذ من الكتاب
والسنة فهو مأجور وإن أخطأ، لكن إن أصاب يضاعف أجره.
٣٧ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.