تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٦

36

تعليقات على شرح الطحاوية

التعليق

:

الإدراك هو الإحاطة بالشيء، وإدراك كل شيء بحسبه، وأدركت الشي معناه: أحطت به، وإذا كان لم يدركه كله أدركت بعض جوانبه أو جانبا منه أترى قوله: {وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ) الحيط بجانب منها فقط! فيلزم على مقالتهم أنهم لا يدركونه كله وهو أيضا لا يدركهم، هذا باطل من أصله والله أعلم.

الموضع 22 ص (132

قال الشارح:

وليس تشبيه رؤية الله تعالى برؤية الشمس والقمر تشبيها الله، بل هو تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه المرئي بالمرئي، ولكن فيه دليل على علو الله على خلقه، وإلا فهل تعقل رؤية بلا مقابلة؟ ومن قال: يُرى لا في جهة فليراجع عقله!! فإما أن يكون مكابرا لعقلها وفي عقله شيء، وإلا فإذا قال لا أمام الرائي ولا خلفه ولا عن يمينه ولا عن يساره ولا فوقه ولا تحته رد عليه كل من سمعه بفطرته السليمة.

يري