تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٩تعليقات على شرح الطحاوية
39
تحيتهم يوم يلقونَهُ سَلَمٌ} [الأحزاب: 44]، واختلف في رؤية أهل المحشر على ثلاثة أقوال: أحدها: أنه لا يراه إلا المؤمنون. الثاني: يراه أهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ثم يحتجب عن الكفار ولا يرونه بعد ذلك. الثالث: يراه مع المؤمنين المنافقون دون بقية الكفار، وكذلك الخلاف في
تكليمه لأهل الموقف.
التعليق
هنا يرى العاقل بعين البصيرة أن الاختلاف دليل
هذا
على الاضطراب في هذه الروايات التي يزعم المجسم أنها متواترة فمنهم من يروي أنها في الجنة للمؤمنين فقط، ومنهم يقول في الموقف للمؤمن والكافر، ومنهم من يقول أنها للمؤمن والمنافق ما خلا الكافر، ويعني بالكافر المشرك والجاحد، فمن هنا هدم بنيانه الذي شيده الله أكبر والحمد لله إن الباطل كان زهوقا والله أعلم.
٣٩ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.