تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

تعليقات على شرح الطحاوية

45

التعليق

الذين ينفون الرؤية الله تبارك وتعالى ليسوا كلهم يقولون إن العقل مقدم على النقل، وإنما ذلك خاص بالمعتزلة فقط، لكن لم تصح عندهم الأحاديث التي يحتج بها، والأصل عدم الرؤية، ولا حجة في الآية التي تحتمل التأويل بمعنى

آخر والله أعلم.

الموضع 29: ص 139)

قال الشارح:

ولا شك أن الله قد حرم القول عليه بغير علم، قال تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تعلمون} [الأعراف: 33]. وقال تعالى: ﴿وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ علم﴾ [الإسراء: 36] فعلى العبد أن يجعل ما بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه ـ هو الحق الذي يجب اتباعه، فيصدق بأنه حق، وصدق وما سواه من كلام سائر الناس يعرض عليه، فإن