تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٤٩تعليقات على شرح الطحاوية
49
هذا كله وعدم الخوض مما يؤدي إلى محنة الخلاف بين المسلمين، وأجمعوا على ذلك - لتآلفوا على أعداء الإسلام وأصبحوا يدا واحدة وعسى الله أن يجمعهم ويؤلف بين قلوبهم ويصبحوا قوة يحسب لها حسابها، نسأل الله لهم ذلك.
قال الشارح:
وضع 33 ص 849:
وتجد أحد هؤلاء عند الموت يرجع إلى مذهب العجائز، فيقر بما أقروا به ويعرض عن تلك الدقائق المخالفة لذلك،
التي كان يقطع بها، ثم تبين له فسادها، أولم يتبين
له
صحتها، فيكونون في نهايتهم ـ إذا سلموا من العذاب -
بمنزلة أتباع أهل العلم من الصبيان والنساء والأعراب.
التعليق
التوقف عما لا يُعلم، واجب، ولكن إذا علم لا يجوز
التعطيل، والقصد تنزيه الباري عن النقص في مشابهته لخلقه
والله أعلم.
٤٩ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.