تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٠

تعليقات على شرح الطحاوية

قال الشارح:

الموضع 33: ص 150)

يشير الشيخ حمدالله إلى الرد على المعتزلة ومن يقول بقولهم في نفي الرؤية، وعلى من يشبه الله بشيء من مخلوقاته، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، الحديث: أدخل «كاف» التشبيه على «ما» المصدرية [أو] الموصولة بـ «ترون» التي تأول مع صلتها إلى المصدر الذي هو «الرؤية»، فيكون التشبيه في الرؤية لا في المرئي، وهذا بيان واضح في أن المراد إثبات الرؤية وتحقيقها، ودفع الاحتمالات عنها، وماذا بعد هذا البيان وهذا الإيضاح؟! فإذا سُلط التأويل على مثل هذا النص، كيف يستدل بنص من النصوص؟! وهل يحتمل هذا النص أن يكون معناه: إنكم تعلمون ربكم كما تعلمون القمر ليلة البدر؟!.

التعليق

:

لم يصح هذا الحديث عند النافين للرؤية، ولو قدرنا أن هذا الحديث صحيح فإنه كما ذكر أن الرؤية تجيء بصرية