تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٦٢

62

تعليقات على شرح الطحاوية

جل وعلا بصفة مخلوقاته، أما الحوض فهو حق، ونهر

الكوثر حق، لا ينكره مسلم.

قال الشارح:

(الموضع 47: ص 176)

ثم إن الناس في الشفاعة على ثلاثة أقوال: فالمشركون والنصارى والمبتدعون من الغلاة في المشايخ وغيرهم: يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة المعروفة في الدنيا، والمعتزلة والخوارج أنكروا شفاعة نبينا وغيره في أهل الكبائر، وأما أهل السنة والجماعة، فيقرون بشفاعة نبينا

يأذن

في أهل الكبائر، وشفاعة غيره، لكن لا يشفع أحد حتى الله، ويحد له حدا، كما في الحديث الصحيح، حديث الشفاعة: «إنهم يأتون آدم، ثم نوحًا، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، فيقول لهم عيسى: اذهبوا إلى محمد، فإنه عبد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأذهب، فإذا رأيت ربي خررتُ له ساجدا، فأحمد ربي بمحامد يفتحها علي، لا أحسنها