تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
تعليقات على شرح الطحاوية
أراد الشيخ: أنّ هذا أمر فطر الله عليه عباده، من غير أن يتلقوه من المرسلين، يجدون في قلوبهم طلبا ضروريًا يتوجه إلى
الله ويطلبه في العلو.
التعليق
:
بديهيا أن يعرف أي واحد أن الله أعلى من كل شيء، لكن إن سألتهم فلا يقولون إنه حال في جهة وإنما يقولون إنه فوق كل شيء، ولو قالوا إنه في السماء لا يقصدون أي سماء، ويقولون لا نحيط به، والله أعلم.
قال الشارح:
الموضع 56: ص
قال الأولون: إنما تكلمنا في تفضيل صالحي البشر إذا كملوا، ووصلوا إلى غايتهم وأقصى نهايتهم، وذلك إنما يكون إذا دخلوا الجنة، ونالوا الزلفى وسكنوا الدرجات العلى، وحباهم الرحمن بمزيد قربه وتجلى لهم ليستمتعوا بالنظر إلى وجهه الكريم.
٧٢ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.