تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٧٣تعليقات على شرح الطحاوية
73
التعليق:
هذا عند الأشاعرة والمشبهة المجسمة، ولا يجوز هذا
وأمثاله والله منزه والله أعلم.
الموضع 56 ص 247
قال الشارح:
قوله: (ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله)، يشير الشيخ حمدالله إلى الكف عن كلام المتكلمين الباطل، وذم علمهم، فإنهم يتكلمون في الإله بغير علم وغير سلطان أتاهم، إن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن
ربِّهِمُ الْهُدَى) [النجم: 33].
التعليق:
ينظر العاقل في هذا الشارح كيف يلقى الشبه على
صاحب المتن فيفسر كلامه بما تهواه نفسه، فما أجرأ هذا
٧٣ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.