تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨

تعليقات على شرح الطحاوية

تعنيفا خارجا عن حدّ، مذهبه، أما الشارح وإن كان قيل إنه حنفي المذهب لكن سلك طريقة أخرى وهو التشبيه أنه والتجسيم، مع يعيب التجسيم في ظاهر الأمر لكنه جسم يدل على ذلك كلامه، في أثناء متابعة الكتاب أو الشرح بصفة خاصة يقول: إن الله وجها ويدا وعينا لكن لا كأوجهنا ولا كأيدينا ولا كأعيننا، وكأن عنده التجسيم من يقول إنه كأوجهنا أو أيدينا أو أعيننا، أما إذا لم يكن يقل فلا يعد تجسيما، ويعيب على أهل المذاهب الأخرى ولو حتى من المذاهب الأربعة، وتارة ينتقد على صاحب المتن ويسند مقالاته واحتجاجه على أبي حنيفة وصاحبيه، وتارة على علماء آخرين.

ذلك

وبحسب ما أرى هناك أحد شيئين: إما أن يكون هذا الشارح من الحشوية المشبهة المجسمة وقد قلد شخصا آخر ادعى عليه أو أعطى غيره بالتواطؤ، ولا بد هذا أنه الحشوية التي خصصت لهم دولتهم مبالغ طائلة لتزوير مثل هذه الكتب والأشرطة المنتشرة والله أعلم.

من