تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٩ملحوظة
وإني
خفت بعد أن أهدي إلي أن أتركه في كتبي ويأتي من بعدي من لا يعرف عن العقيدة الصحيحة للمذهب الإباضي، ويظن ما سطر هنا أنه هو الحق فيعمل به، لأني لا أقر مثل هذه الكتب في كتبي، لهذا فإني وضعت بعض التنبيهات في بعض الصفحات ليكون المطلع على علم بالحقيقة وقد استعنت الله على ذلك.
سيف بن محمد
٩ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.