تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨١

تعليقات على شرح الطحاوية

81

والمسكين كان بمعنى واحد وهذا في جميع الأمور، وإذا افترقا كان كل واحد بمعناه انتهى. والله أعلم بذلك، والفقير والمسكين فيه اختلاف من هو الأضر منهما،

والعلم عند الله.

قال الشارح:

الموضع 63: ص 265)

قوله: (ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود

ما أدخله فيه).

يشير الشيخ إلى الرد على الخوارج والمعتزلة في قولهم

بخروجه من الإيمان بارتكاب الكبيرة.

التعليق

خروجه من الإيمان وتسميته كافر كفر نعمة للآيات والأحاديث التي أوردها سابقا ص 255 والله أعلم.