تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨٢

82

قال الشارح:

الموضع 64:

تعليقات على شرح الطحاوية

وحاصل الكل يرجع إلى أن الإيمان: إما أن يكون ما يقوم بالقلب واللسان وسائر الجوارح، كما ذهب إليه السلف من الأئمة الثلاثة وغيرهم كما تقدم، أو

جمهور

بالقلب واللسان دون الجوارح، كما ذكره الطحاوي عن أبي حنيفة وأصحابه رحمهم الله، أو باللسان وحده، كما تقدم ذكره عن الكرامية، أو بالقلب وحده، وهو إما المعرفة كما قال الجهم، أو التصديق كما قاله أبو منصور الماتريدي، وفساد قول الكرامية والجهم بن صفوان ظاهر.

التعليق

الصحيح الذي عليه الحق أن الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان، فإذا اختل واحد فلا يسمى صاحبه مؤمنا، وكل الآيات القرآنية مقرون فيها الإيمان بالعمل الصالح والله أعلم.