تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨٥

تعليقات على شرح الطحاوية

85

شَيْءُ) [الشورى: 11] مستندا لهم في رد الأحاديث الصحيحة، فكلما جاءهم حديث يخالف قواعدهم وآراءهم، وما وضعته خواطرهم وأفكارهم ـ ردوه بـ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءُ)، تلبسا منهم وتلبيسا على من هو أعمى قلبًا منهم، وتحريفا لمعنى الآي عن مواضعه، ففهموا من أخبار الصفات ما لم يرده الله ولا رسوله، ولا فهمه أحد من أئمة الإسلام أنه يقتضي إثباتها التمثيل بما للمخلوقين ثم استدلوا على بطلان ذلك بـ (لَيْسَ كَمِثْلِهِ

شي) تحريفا للنصين!!

التعليق

ليس هذا تحريفا، وإنما النص صريح في قوله تعالى و لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، فالمعارضون ـ مثل هذا الشارح - يقولون إن مثله شيء! فهم يشبهون الله تعالى بخلقه ويجسمونه تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا،

والله أعلم.