تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨٤

??

قال الشارح:

الموضع (66: ص (289

تعليقات على شرح الطحاوية

وخبر الواحد، وإن كان يحتمل الصدق والكذب، ولكن

التفريق بين صحيح

الأخبار وسقيمها لا يناله أحد إلا بعد أن

يكون معظم أوقاته مشتغلا بالحديث.

التعليق

طالما أن خبر الآحاد يحتمل الصدق والكذب فكيف يكون في الاعتقاديات وهو لا يفيد اليقين وطالما لا يفيده فإن النص القطعي من القرآن ومتواتر السنة وإجماع الأمة توجب العلم والعمل، والباقي كمثل خبر الآحاد يوجب

العمل فقط والله أعلم.

قال الشارح:

(الموضع 67: ص 290)

ولكن النفاة قد جعلوا قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ