تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨٩

تعليقات على شرح الطحاوية

قرآن أو سمع أحد من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن فلانا في الجنة أو في النار، فمثاله في الولاية: مؤمن آل فرعون وزوجة فرعون ومثاله في البراءة: امرأة نوح وامرأة لوط، لأن الناس أربعة أصناف (1): أما في ولاية الحقيقة أو براءتها، وأما في ولاية الجملة أو براءتها، وأما في ولاية الظاهر أو براءتها، فهذه أربعة وكل صنف يحتوي على ضربين فهي ثمانية والتاسع الوقوف عمن جهل

حاله والله أعلم.

قال الشارح:

ا الموضع 73: ص 314)

وفي الصحيحين أيضا: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب، وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر

بمعصية فلا سمع ولا طاعة».

(1) قال الشيخ بأنها أربعة لكنه عدد ثلاثة منها فقط.