تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٩٠

90

تعليقات على شرح الطحاوية

التعليق

الخروج على الجبابرة وجوبه وجوازه حسب الاستطاعة، لأنه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولهذا تهيب الأئمة في الأمانة الكبرى وجعلت شورى كما فعل عمر ه ه ه ه ه، ولا يستكان لهم يفعلون ما أرادوا، وهذا فعل الصحابة رضي الله عنهم جميعا، فهم كما وصفهم من قال: ما داهنوا كلا ولا استكانوا

قال الشارح:

عليهم الرحمة والرضوان

الموضع 73 ص 317

وقال: إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاثة وسبعين ملة، يعني الأهواء، كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة». وفي رواية: «قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي». فبين أن عامة المختلفين هالكون من الجانبين، إلا أهل السنة والجماعة.