تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٩٧تعليقات على شرح الطحاوية
97
ويسبقهم المؤمنون، ويحال بينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم، وروى البيهقي بسنده عن مسروق، عن عبد الله، قال: يجمع الله الناس يوم القيامة»، إلى أن قال: «فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، وقال فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه، ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه، يضيء مرة ويطفأ، مرة، إذا أضاء قدم قدمه، وإذا طفئ قام، قال: فيمر ويمرون على الصراط، والصراط كحد السيف، دحض، مزلة، فيقال لهم: امضوا على قدر نوركم فمنهم من يمر كانقضاض الكواكب، ومنهم كالريح، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كشد الرجل، يرمل رملا، فيمرون على قدر أعمالهم، حتى يمر الذي نوره على إبهام، قدمه، تخريد، وتعلق يد، وتخر رجل، وتعلق، رجل، وتصيب جوانبه النار، فيخلصون، فإذا خلصوا قالوا: الحمد الله الذي نجانا منك بعد أن أراناكِ، لقد أعطانا الله ما لم يُعط أحد»، الحديث.