تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٩٦

96

تعليقات على شرح الطحاوية

التعليق

في هذا الكلام من التجسيم ما فيه، فليحذر منه، وقد رويت في عذاب القبر ونعيمه روايات صحيحة، أما هذا الحديث فقد أعله بعضهم، ونافح عنه ابن القيم كما يقول المحقق هنا في صفحة 333 والله أعلم بأن ابن القيم من أئمة المجسمين مثل هذا الشارح، ولذلك كأنه اختار هذه

الرواية التي يعلها غيرهما.

الموضع 78

قال الشارح:

وقوله «والصراط» - أي ونؤمن بالصراط، وهو جسر على جهنم، إذا انتهى الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف إلى الظلمة التي دون الصراط، كما قالت عائشة: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال: هم في الظلمة دون الجسر»، وفي

هذا

الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم،