تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٩٩

تعليقات على شرح الطحاوية

أجساما، كما تقدم، وكما روى الإمام أحمد، عن أبي هريرة له، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يؤتى بالموت كبشًا أغر، فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، ويقال يا أهل النار فيشرئبون وينظرون، ويرون أن قد جاء الفرج، فيذبح، ويقال: خلود لا موت»، ورواه البخاري بمعناه، فثبت وزن الأعمال والعامل وصحائف الأعمال، وثبت أن الميزان له كفتان، والله تعالى أعلم بما

وراء ذلك من الكيفيات.

التعليق

لم تثبت عند غير هؤلاء أحاديث الميزان كما يذكرها الشارح، والذين لا يثبتونها يقولون إن المراد بالوزن العدل والإنصاف فقط، يقولون لأن هذه من الغيبيات لا يبرؤون ممن ثبتت عنده، والقائلون بالوزن اختلفوا هم بأنفسهم: فمنهم من قال توزن الأعمال، ومنهم من قال توزن الأجسام، والله أعلم بذلك.