جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٦

26

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح

شعره:

رغم أن أبا نصر اشتغل بالتدريس وتربية الأجيال كغيره من العلماء، إلا أنه كان أيضا من الشعراء المبدعين؛ فقد ترك مجموعة من القصائد تناول فيها كثيرًا من المواضيع التي تهم المسلم في حياته، اشتهر منها ما يلي:

1 ـ النونية في التوحيد وأصول الدين في مائة وثمانين بيتا، مطلعها: سلام على الإخوان في كل موطن بنجد وحيف والسهولة والحزن

سأهدي إليكم من كلامي قصيدة أقدمها للنفس يوم التغابن

2 - الرائية في أحكام الصلاة في مائة وواحد وأربعين بيتا، مطلعها: سما من سما بالعلم والجد والصبر وسهر الليالي والشرى والتهجر وغودر بالتسويف في اليوم أو غدا أخو العجز والكسل البطيء عن الخير 3 ـ الحائية في تحريض الطلبة على طلب العلم في مائة بيت، بدأها بقوله: الحمد لله على ما أتاح من نعم أو نقم قد أزاح أحمده حقا وأشكره على الآلاء الظاهرات الوجاح

ـ اللامية في رثاء شيخه أبي يحيى، قال في بدايتها:

كيف البقاء لطرف زال ناظره حين اعترته بنات الدهر بالسمل زر ساحة السفح واسفح عندها حزنا دمعا يزيد على التسكاب والهطل قبر بجانبه الغربي أرقني من أجله بت أرعى النجم في التلل سقيا لساكنه، رعيا لقاطنه سحت عليه عيون المُزْنِ لم تَزَلِ أعني الولي أبا يحيى الذي حَييَتْ صوى العلوم بمحياه ولم يألِ ه ـ المخمسة في المواعظ والحكم، قال في بدايتها: أقول ولا أعني سوى ذي التذكر من أبناء جنسي والعفا عن

الغير