جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩الخاتمة
بعد جولة مفيدة سنحت بها أيام عمري قضيتها تحت ظلال أبيات ومعاني قصيدة الحبر العلامة والإمام الفهامة أبي نصر الملوشائي، ها هو سن القلم يقف بنا هنا ملقيًا رحله وعصا ترحاله عند هذا القدر من الكتابة، وقد جمعتُ ما سنح به الخاطر الفاتر والفكر العاثر مما تيسر لي من شرح أبيات هذه القصيدة، وكلام ناظمها.
والإمام الملوشائي - ناظم القصيدة - رجلٌ قد حلب الدهر شطريه، وأتلف في طلب العلم أطيبيه، وأجمع أهل عصره على كمال عقله، كما اجتمع العلماء على غزارة علمه فرحمه الله تعالى رحمة واسعة.
وقد بدأتُ في شرح هذه القصيدة بداية شهر شعبان من سنة 1438 هـ، فواصلت الشرح بجهد متقطع غير متواصل؛ لأني ما بين سفر ومرض واشتغال بمهم، ووظيفة وتكاسل وضعفِ همةٍ، وأنهيت الشرح ليلة اليوم الأول من شهر صفر لعام 1439 هـ الموافق له 21 من شهر أكتوبر 2017 م والحمد لله رب العالمين.
هذا وأسال الله تعالى الكريم أن يقينا شر المعاصي وسوء الآثام، وإن كان
من وصايا يوصي بها الباحث في آخر هذا المطاف، فإني أوصي بالآتي: