جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

•

310

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح

أما القياس فهو حمل ما جهل حكمًا على معلوم حكم قد عُقل بجامع بينهما فالأول أصل وأما الثاني فرع يُحملُ

والجامع الوصف الذي به وجد في الأصل حكمه فإن زال فقد الإمام السالمي

26

• كيف البقاء لطرف زال ناظره حين اعترته بنات الدهر بالسمل زر ساحة السفح واسفح عندها حزنا دمعا يزيد على التسكاب والهطل قبر بجانبه الغربي أرقني من أجله بت أرعى النجم في التلل. سقيا لساكنه رعيا لقاطنه سحت عليه عيون المُزْنِ لم تَزَلِ. أعني الولي أبا يحيى الذي حَبِيَتْ صوى العلوم بمحياه ولم يألِ فتح بن نوح الملوشائي

ليت الشباب هو الرجيع إلى الفتى والشيب كان هو البديء الأول

كذاك في الشرط ومن للعقلا وخصصت إن أعقب تها أولا

254

مجهول

162

الإمام السالمي

النون

•

وفسرت هداية. الجامعان صفة

الرحمن

للخلق بالتوفيق

والبيان

الإيمان

وليس للكفار غير الثاني

وشأنه

خذلان

145

وتركه فيأته من نفسه الحرمان. وضده التوفيق فالموفق تراه للخير معا يوفق

وقيل خلق قدرة العصيان هو الذي يعرف بالخذلان وضده التوفيق والأصل اقتصر عليه والحق أرى فيما غبر الإمام السالمي

191

والتوب مثل الذنب عن نبينا سرا وجهرا هكذا قد بينا الإمام السالمي