رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ١٣٢واستعمال هذه الأفعال تامة لا فرق فيه بين أن تكون الأفعال بصيغة الماضي أم
بصيغة المضارع أم غيرهما، مثل: يكون النور، يصبح الحارس، يبيت الجندي، يصير الأمر إليك، يضحي الحر، يظل المطرُ أي يدوم، دم على العهد، إن هذه الحلقة تنفَّك، هذا العالم يفتى عن بعض الأمور أي ينساها، لا أبرح هذا المكان أي لا أفارقه. إن المرفوع بعد كل فعل من هذه الأفعال هو فاعل وليس اسماً لها كما كان معها
ناقصة.
ممس
وتقول في اسم الفاعل مثلاً: أنت كائن هنا أي موجود، الحارس مصبح أو أو مضح أو بائت أي داخل في تلك الأوقات، المطر ظال أي دائم الحلقة منفكة أي منفصلة الأجزاء، خيرك دائم أي مستمر، الأمر صائر إليك، وهكذا. وللعلم فإن كل شرط اشترط في أي واحد من تلك الأفعال ليصير ناقصاً فإنه لا
حاجة إليه عند استعماله تاماً.
132
١٣٢ / ٤٩٧
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.