رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

- قد، كقوله تعالى: (وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا) (1).

-

السين كالمثال السابق أو سوف مثل: علمتُ أن سوف ينتصر الإسلام». لو، مثل قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَايَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا) (2).

- أحد ثلاثة من أحرف النفي: لا، مثل قوله تعالى: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً. لن، نحو: «علمتُ أن لن يُفلِح أعداء الحق». لم، نحو: «وَثقتُ أن لم ينْصُرِ الله الباطل وأهله».

ومما يجدر التنبيه إليه أنه إذا وقعت أن بعد ما يَدلُّ على اليقين – كأيقنت ووثقتُ وكلمة لا شك -، أو وقعت قبل فعل جامد - كليس وعسى -، أو بعد حرف تنفيس أو بعد رُبِّ، أو بعد ما يدل على الدعاء، فهي مخففة من الثقيلة حتماً.

ج - وكما تُخَفَّفُ أَنَّ تُخَفَّفُ كأنَّ، واسمها يكون ضميراً محذوفاً حينئذ، وغالباً ما يكون ضمير الشأن، وخبرها يكون جملة اسمية، نحو: كأَنْ أُستاذكَ يُشبهك، فاسم كان محذوف، والتقدير كأنه أي الحالُ والشأن والجملة من المبتدأ والخبر في محل

رفع خبر كان.

(4)

ويكون خبرها جملة فعلية، فإن كانت منفيَّة صدرت بِلَمْ، كقوله تعالى: كَأَن لَّمْ تَغْنَ)،

وكقول الشاعر:

كان لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولَم يَسمُر بِمَكَّةَ سَامِرُ

(1) سورة المائدة الآية 113

(2) سورة الرعد الآية 31. (3) سورة طه الآية 89. (4) سورة يونس الآية 24.

155