رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

-4 كُلِّ وبعض المُضافان الى المصدر الموافق للمصدر المحذوف، نحو: فرحت كُل الفرح، وأبصرتُ كُلَّ الإبصار، وعلمت بعض العلم، وقمت بعض القيام»، ومثلُ كُل ما يُؤدي معناها من ألفاظ العُموم ككلمة جميع، وعامة، وكافة، وغير ذلك، نحو: «قُلتُ جميعَ القَولِ ومثل بعض أيضاً ما يؤدي معناها كنصف وشطر، نحو: «قَطَعتُ نِصف القطع أو شَطَرَه».

5 - وصف المصدر المحذوف، وهو من باب حذف الموصوف وإقامة الوصف مقامه، نحو: سرتُ طويلاً، ووقفتُ حَسَناً، والأصل: (سرت سيراً طويلاً، ووقفت وقوفاً حَسَناً».

6 - العدد الدال على المصدر المحذوف، نحو: قرأتُ مَرتين، ودارت عقارب الساعة أربعاً وعشرين دورة».

7 - الآلة الدالة على إيجاد معنى المصدر المحذوف وتحقيقه، نحو: «ضرب الأستاذ الطالب سوطاً، وسقى العطشان كوباً أي ضربه ضرب سوط، وسقاه سقي گوب، ومنه أطلق الجندي على العدو بندقية أي إطلاق بندقية.

8 نوع من أنواع المصدر، نحو: رَجَعَ العدو القهقرى، نامَ الآمِنُ مِل جُنونِه، سار الخائف وراءه الجري».

9 - اللفظ الدال على هيئة المصدر المحذوف، كصيغة: «فعلة»، نحو: «جلست جلسة العالم، ووثَب القِط وثبَةَ الأسد»، فكلمة - جلسة، وثبة – تدل على نوع من الهيئة يكون عليه المصدر، فهي هنا نائبة عنه.

في

10 - وقت المصدر، نحو: عاش الأستاذ ساعةَ الطُّلابِ، أي عاش عِيشَتَهُم تلك الساعة»، ونحو: «اعْتَمَضَتْ عينُ الساهِرِ ليلة الأرمد، أي اغتماض ليلة

الأرمد».

11 - «ما» الاستفهامية، نحو: «ما تكتب خَطَّك؟» بمعنى: أي كتابة تكتب خَطَّك؟ أرفعة، أم ثلثاً، أم نسخاً … ؟ ومثله: ما تزرع حقلك؟ بمعنى: أي زرع تزرعُ حقلك؟ أزرع قمح، أم ذرة، أم قطن … ؟.

193