رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

لجهودك، أو أنتَ مُتَرَدِّدُ لحَذَرِ زميلك أن يفشل»، وذلك حيث لم يكن الفاعل للعامل

هو الذي صدر منه المفعول لأجله، وكذلك حينما كان وقتهما مختلفاً.

"

هذا ولك أن تُقَدِّمَ المفعول لأجله عن عامله اذا لم يمنع من ذلك مانع، فيُمكنُ أن تقول: «إكراماً لك أزورك، حذر الموتِ لا يدخُلُ الجبان المعركة، ابتغاء الثواب

تقيم الصلاة».

202