رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤ب - الحال بحسب الاشتقاق والجمود قسمان:
1 - مُسْتَقَةٌ وهي
الأكثر، والمراد بها الصفات الدالة على الحدث كاسم الفاعل
واسم المفعول، وصيغ المبالغة، واسم التفضيل، كالأمثلة المتقدمة.
2 - حال جامدة، وهي وهي إما جامدة مؤولة
ومع قلتها فهي و
بالمشتق وإما غيرُ مُؤوَلة به، فالتي تُؤول بالمشتق أشهر أنواعها أربعة:
الأول: أن تقع الحال «مَشبَّها به في جملة تفيد التشبيه إفادة تبعية غير مقصودة لذاتها، نحو: «القيتُ الأمير بحراً»، أي مشبها للبحر في الجود.
الثاني: أن تكون الحال دالة على مفاعَلَة: بأن يكون لفظها أو معناها جارياً على صيغة «المفاعلة» وهي صيغة تقتضي - في الأغلب - المشاركة من جانبين أو فريقين في أمر)، نحو: «بعتُ فلاناً السيارة يداً بيد»، أي متقابضين.
مستعراً.
الثالث: أن تكون الحال دالة على سعر، نحو: «بعت البر صاعاً بريال»، أي
الرابع: أن تكون الحال دالة على ترتيب، نحو: «دخل الطلاب الفصل واحداً واحداً»، أي مرتبين.
وإما أن تكون جامدة غيرَ مُؤَوَلة بالمُشتق، وأشهر مواضعها سبعة: الأول: الحالُ المُوَطِئَة الموصوفة بالمشتق، نحو: «ارتفع السعر قدراً كبيراً». الثاني: الحال الدالة على شيءٍ له سعر، نحو: «اشتريتُ العَسَل رطلاً بعشرة»، وبعتُ الأرض شبراً بمائة».
الثالث: الحالُ الدالة على عدد، نحو: «اكتمل العمل عشرين يوماً».
الرابع: أن تكون إحدى حالين ينصبهما أفعل التفضيل»، متحدثين في مدلولهما، وتدل على أن صاحبها في طور من أطواره مفضل على نفسه أو على غيره في الحال الأخرى، نحو: «هذا الرجُلُ شباباً أنشط منه كهولَة» فللرجل أطوار مختلفة،
224