رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩الدرس الخامس
عامل الحال
أ - يكونُ عامِلُ الحالِ فعلاً مُتَصَرِّفاً، نحو: «أقبل الربيع مُزهِراً»، «يُقبلُ الطالب مُستَبشِراً»، «أقبل عَلَيَّ مُبتسماً»، وفي هذه الحالة يجوز تقديم الحال على عامله وتأخيره اذا لم يمنع من ذلك مانع، فيُمكنك أن تقول: «مُزهِراً أقبل الربيع، مُستَبْشِراً يُقبلُ الطالب، مُبتسماً أقبل عليه.
ب - يكون عامل الحالِ صِفَةٌ تُشبه الفعل المتصرف، والمراد بالصفة اسم الفاعل واسم المفعول وصيغ المُبالَغَةِ واسم التفضيل والصفَةُ المُشَبَّهَه، نحو: «أنا قاعِدُ الآنَ مُتَّكِنا»، «أبوك مسرور ضاحكا»، «خالد جميلٌ وجَهُهُ مُتَهَللا»، وفي هذه الحالة كذلك يجوز تقديم الحال على عامله وتأخيره عنه اذا لم يمنع من ذلك مانع. ج - أن يكون عامل الحال فعلاً جامداً، نحو: ما أحسَنَ الأستاذ مجيداً للخط»، نعم الطالب الحاذق مُصغِياً للدرس»، وفي هذه الحالة لا يجوز تقديم الحال على
عامله.
د - أن يكون عامِلُ الحالِ مُتَضَمِّناً معنى الفعل لا حروفه، كاسم الإشارة، نحو: تلك سعادُ واقفة»، وحرفِ التَمَنِّي، نحو: «ليت بكراً عندك مقيماً»، وحرف التشبيه، نحو: «كأنك أسدٌ، فارساً»، وحرف التنبيه، نحو: ها أنت قارى مرتلاً»، وحرف النداء، نحو: «يا خالد مقبلاً تَرَيَّث»، وحينما يكون عامل الحالِ مُتَضَمِّنا معنى الفعل لا حروفَه، لا يجوز تقديم الحال عليه بل يجب تأخيره.
عنه.
*
229