رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

هـ - اذا كان الفعلُ مبنيا للمجهول بناءً عارِضاً يطرأ ويزول أخذنا الصيغة من الفعل الذي نختاره بالطريقة السالفة - ووضعنا بعدها الفعل المبني للمجهول، مسبوقاً بما المصدرية»، ففي نحو عُرف الحق، وهُدِيَ اليه الضال: نقول: ما أحسن ما عُرِفَ الحق! وما أنفع ما هُدِيَ اليه الضال، أو أحسن بما عُرِف الحق!، وأنفع بما هُدِيَ

اليه الضال!.

و- اذا كان الفعل ناقصاً، ككان وكاد وأخواتهما، فإن كان الفعل له مصدر فإنه يؤتى بفعل مناسب مستوف للشروط، فيُصاغ منه فعل التعجب ويُجعَلُ مصدر الفعل الناقص متعجباً. منه، فنقول في نحو كان العربي شديد البأس، ما أجمل كونَ العَرَبِي شديد البأس، أو اشدد بكون العربي شديد البأس، وإن كان الفعلُ الناقص لا مصدر له جيء بفعل مستوف للشروط، ثُمَّ يُصاغ منه فعل التعجب، ثُمَّ يُجاء بالفعل الناقص الذي لا مصدر له مسبوقاً بـ «ما المصدرية»، ففي نحو: كادَ العَدُوُّ ينهزم، نقول: ما أسرع ما كاد العدو ينهَزِم، ويكون المصدرُ المسبوك من ما وصلَتِها هو المتعجب منه.

241