رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

الدرس الثالث

المنادى المضافُ الى ياءِ المُتَكَلِّم

ا - اذا كانَ آخِرُ المُنادى المُضاف الى ياءِ المُتكَلَّم حَرفَ عِلَّة (ألفا) فإنه حينذ يُعامل مع حرف النداء مُعامَلَته مع غيره، نحو: «يا فتاي، ويا مُصطفاي»، وعلى لغة هذيل تُقلب ألف المقصور ياءا، نحو: «يا فتي»، وإن كان منقوصاً أُدغمت ياءُ المنقوص في باءِ المُتكلم، نحو: «يا داعي، ويا راجي»، على نحو ما سبق في الكلام على المضاف إلى ياء المتكلم في باب الإضافة، وإذا كانَ مُعتَلاً جارياً مجرى الصحيح كَظبي وجدي لم يتغير. ب اذا كان مثنى أو جمعاً لِمُذَكَّر سالم أدغمت ياء التثنية أو ياء الجمع في باء المتكلم بعد فتح ما قبلها في المثنى وكَسرِ ما قبلها في الجمع، نحو: «يا ولدي، ويا

مستمعي الأكارم، وتُقلَبُ واو الجمع ياءاً وتُدغَمُ في الياء على نحو ما سبق أيضاً.

ج- اذا كان ذلك المُنادى مفرداً صحيحاً جاز لك فيه مع الياء خمسة أوجه: 1 - حذف الياء والاكتفاء بالكسرة التي قبلها، وهذا هو الأكثر، نحو: «يارب استجب دعائي، والوقف عليه بالسكون، نحو: «يا رَبِّ».

2 - إبقاء الياء ساكنة مع كسر ما قبلها، نحو «ياربي».

-3 - إبقاء الياء مفتوحةً مع كَسرِ ما قَبلَها، نحو «ياربي»، فإن أردت الوقف على الياء فجء بهاء السكت، نحو: «ياربيه».

«يارباه».

-4 قلب الياء ألفاً، نحو: «ياربا)، ويجوز الإتيان بهاء السكت في الوقف، نحو:

5 - حذف الألف المُبدَلَةِ من الياء وإبقاء الفتحة التي قبلها، نحو: «يارب، ياولد»، فإن وقفت فجء بهاء السكت، فتقول: «يا ربَّه، يا ولده».

254