رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٣١٤(1)
- ومثالها مع الماضي المنفي المجرد من اللام قوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَل أبدًا، وقول أبي الطيب: لولاً مُفارَقَةُ الأحباب ما وجدت لها المنايا إلى أرواحنا سُبُلاً
وقد يُحذَفُ جوابها لدليل يَدلُّ عليه، كقوله تعالى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ، وَأَنَّ اللهَ تَوَّابُ حَكِمْ) (2)، أي لهلكتُم.
ومما يجدر التنبيه إليه أنَّ هذه الأدوات أحرفٌ غير عاملة فلا تؤثر فيما بعدها
إعراباً.
(1) سورة النور الآية 21. (2) سورة النور الآية 10.
314
٣١٤ / ٤٩٧
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.